مجـــلة العـــــرب الثقافية
اهلا عزيزي الزائر اذا كنت مشترك نرجو الدخول بعضويتك واذا لم تكن مشتركا بأمكانك التسجيل من هنــا



 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثراديو سهرالتسجيلدخول
للاعلان بالمجلة الرجاء الضغط على بنر اعلن هنا واملاء الاستمارة
 ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا منتديات الشرق ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا  ضع إعلانك هنا


شاطر | 
 

 العمرة في رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zamba2a
.
.
avatar

انثى
عدد المشاركات : 2405
العـــــــمر : 96
الدولـــــة :
نقـــــــاط : 2371
تاريخ التسجـيل : 05/05/2008


بطاقة الشخصية
احترام قوانين المنتدى:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: العمرة في رمضان   الخميس أغسطس 20, 2009 10:51 pm

إن الإنسان بطبعه يحرص على الكسب ، ويرحل من أجله ، ويسافر تاركاً أهله ووطنه بحثاً عنه، ويفتش عن مواسمه ومظانه ، فلو كان تاجراً مثلاً ، فإنه يتحين الفرص المناسبة ، ويبحث عن مواطن الرواج والكسب المرتفع ، ويترقب المواسم التي تنتعش فيها التجارة ، ويكثر فيها البيع والشراء، طمعاً في الربح الكثير .


والرحلة إلى البيت العتيق للعمرة رحلة طيبة رابحة ، وفيها اكتساب الحسنات ، وتكفير الخطايا والسيئات ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) متفق عليه .

فهي تطهير للإنسان من الذنوب والمعاصي، وكذلك سبب في إذهاب الفقر وجلب الرزق، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( تابعوا بين الحج والعمرة , فإنهما ينفيان الفقر والذنوب , كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ) رواه أحمد و الترمذي .

ورمضان موسم عظيم ، وشهر كريم له فضائله وخصائصه ، فالعمرة فيه لها مزية أخرى إضافة إلى ما سبق ، فهي موسم لاجتماع المسلمين ، وتآلف قلوب العابدين ، في وقت تتنزل فيه الخيرات ، وتضاعف فيه العطيات من رب الأرض والسماوات ، ولذلك جاء الترغيب في العمرة في شهر رمضان ، وبيان فضلها ، وأنها تعدل الحج في الأجر والثواب، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) رواه أحمد و الترمذي .

وفي الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم : (فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي) .

ومن أجل ذلك تجد المسلمين في رمضان يتنافسون في هذه الطاعة ، ويتزاحمون في بيت الله الحرام وكأنك بهذا المشهد العظيم في موسم حج كبير.

وقد كان من هدي السلف الاعتمار في رمضان ، كما روي عن سعيد بن جبير و مجاهد "أنهما كانا يعتمران في شهر رمضان من الجعرانة" ، وروي عن عبد الملك بن أبي سليمان أنه قال : "خرجت أنا و عطاء في رمضان فأحرمنا من الجعرانة".

أما بالنسبة لصفة أداء العمرة فهي كما يلي:

إذا أراد المسلم العمرة سن له أن يغتسل ، ويتطيب ، ثم يلبس ملابس الإحرام بعد أن يتجرد من المخيط كالسراويل ونحوها .

ويسن أن يلبس الرجل في إحرامه إزارا ورداء ، أما المرأة فتلبس ما شاءت من الثياب بشرط أن تكون ساترة لا زينة فيها .

ولا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ، لكن تغطي وجهها بإسدال الخمار عليه إذا كانت بحضرة رجال ، ويجب على المحرم اجتناب محظورات الإحرام، ثم يصلّى المحرم صلاة الفريضة إن كان الوقت وقت فريضة، وإلا صلّى ركعتين ينوي بهما سنة الوضوء، وليس هناك صلاة خاصة للإحرام .

فإذا فرغ من الصلاة أحرم ، وقال لبيك عمرة ثم يشرع في التلبية ، فيقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ، هذه تلبية النبي صلى الله عليه وسلم ، وله أن يزيد لبيك إله الحق لبيك ، كما فعل ذلك بعض الصحابة .

وينبغي للمحرم أن يكثر من التلبية لأنها الشعار القولى للنسك خاصة عند تغير الأحوال والأزمان ، مثل أن يعلو مرتفعاً أو ينزل منخفضاً، أو يقبل الليل أو النهار ، ويستمر في التلبية إلى أن يشرع في الطواف .

فإذا أراد المحرم دخول المسجد الحرام قدم رجله اليمنى وقال :" بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدخل بخشوع وخضوع وتعظيم لله عز وجل ، مستحضراً بذلك نعمة الله عليه بتيسير الوصول إلى بيته الحرام .

ويسن أن يبدأ أولا بالطواف ، فيتقدم نحو الحجر الأسود ويستلمه ويقبله ، فإن تعذر عليه استلمه بيده وقبل يده ، وإلا أشار إليه من بعيد ، ولا يزاحم فيؤذي الناس .

ويطوف سبعة أشواط مبتدءا بالحجر الأسود ومنتهيا به ، ويسن إذا وصل إلى الركن اليماني – وهو الركن الذي يسبق الحجر الأسود – أن يستلمه ، فإن تعذر عليه تركه ، ولا يشير إليه من بعيد .

ويقول بين الركن اليماني والحجر الأسود {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} وكلما مر بالحجر الأسود فعل ما فعله في الشوط الأول، ويقول في طوافه ما أحب من ذكر ودعاء وقراءة قرآن،وليس هناك دعاء أو ذكر مخصص لكل شوط. والسنة في هذا الطواف أن يضطبع في جميع الأشواط ، ويرمل في الأشواط الثلاثة الأولى منه ، والاضطباع هو أن يبرز كتفه الأيمن فيجعل وسط ردائه تحت إبطه وطرفيه على كتفه الأيسر .

و الرمل هو الإسراع في المشي مع مقاربة الخطوات ، فإذا أتم سبعة أشواط تقدم إلى مقام إبراهيم وقرأ قوله تعالى : ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً) ، ثم صلى ركعتين خلفه، قريباً منه إن تيسر له، وإلا صلى في أي مكان من الحرم .

ثم يخرج إلى المسعى ، فإذا دنا من الصفا قرأ قوله تعالى { إن الصفا والمروة من شعائر الله } ثم يصعد على الصفا حتى يرى الكعبة ، فيستقبلها ويرفع يديه ويدعو بما شاء، وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم هنا ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) ، يكرر ذلك ثلاث مرات ويدعو بينها .

ثم ينزل من الصفا إلى المروة ما شياً، ويسرع بين الميلين الأخضرين، من غير أن يزعج غيره، فإذا وصل إلى المروة صعد واستقبل القبلة ورفع يديه ، ويقول ما قاله على الصفا، وبذلك يكون قد أنهى شوطاً ، فإذا سعى من المروة إلى الصفا فهذا شوط ثانٍ، وهكذا حتى يُكمل سبعة أشواط ، ينتهي منها في المروة.

فإذا أتم السعي حلق رأسه إن كان رجلاً أو قصره، والحلق أفضل . وأما المرأة فتقصر ولا تحلق . فتقصر من كل الشعر قدر أٌنملة .

وبهذا تكون قد تمت أعمال العمرة، وللمعتمر بعد ذلك أن يتحلل من الإحرام، ويحل له ما كان محرما عليه من قبل بسبب الإحرام .

وختاماً: ينبغي لمن وجد سعة وسبيلاً إلى الإكثار من زيارة بيت الله الحرام أن يفعل، حجاً كان أو عمرة، خاصة العمرة في شهر رمضان، فإن فيها من الفضل والخير ما قد علمت، والله نسأله أن يوفقنا لصالح الأقوال والأعمال فهو خير مسؤول، والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العمرة في رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجـــلة العـــــرب الثقافية :: 
المــــجلــــة الــدينية
 :: قســـم الاحكـــام الشــرعية
-
انتقل الى: