مجـــلة العـــــرب الثقافية
اهلا عزيزي الزائر اذا كنت مشترك نرجو الدخول بعضويتك واذا لم تكن مشتركا بأمكانك التسجيل من هنــا



 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثراديو سهرالتسجيلدخول
للاعلان بالمجلة الرجاء الضغط على بنر اعلن هنا واملاء الاستمارة
 ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا منتديات الشرق ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا  ضع إعلانك هنا


شاطر | 
 

 معركة الزلاقة رمضان 479هـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zamba2a
.
.
avatar

انثى
عدد المشاركات : 2405
العـــــــمر : 96
الدولـــــة :
نقـــــــاط : 2371
تاريخ التسجـيل : 05/05/2008


بطاقة الشخصية
احترام قوانين المنتدى:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: معركة الزلاقة رمضان 479هـ   الخميس أغسطس 20, 2009 11:11 pm

موقعة الزلاقة واحدة من أعظم المعارك التي دارت بين المسلمين والإفرنج ( الصليبيين ).


وسبب تسميتها بذلك وقوعها في مكان يسمى " الزلاقة "، وقد جرت أحداثها في شهر رمضان سنة 479هـ على ما ذكره الحافظ الذهبي في السير ، وغير واحد من المؤرخين .

وكان من شأن هذه المعركة : أن الأذفونش بن فرذلند صاحب طليطلة – قاعدة ملك الإفرنج – أخذ يجوس خلال الديار ويغتصب بلاد الأندلس الواحدة تلو الأخرى ، ويفرض الإتاوة على ملوكها، فنظر المعتمد – أحد ملوك الطوائف - في أمره فرأى أن الأذفونش قد داخله طمع في بلاده ، فأجمع أمره على استدعاء يوسف بن تاشفين ( أمير دولة المرابطين في المغرب ) ، فكتب إليه : إن كنت مؤثراً للجهاد فهذا أوانه فقد خرج الأذفونش إلى البلاد فأسرع في العبور إليه ، ونحن معاشر أهل الجزيرة بين يديك .

ولما بلغ يوسف بن تاشفين كتاب المعتمد جهز جيشه وعبر بهم البحر ، وعندما علم أهل الأندلس بذلك ، جهزوا أنفسهم لمساعدة أهل المغرب ، فلما رأى الأذفونش إجماع المسلمين على قتاله علم أنه عام حرب ، فأستنفر الصغير والكبير ولم يدع أحداً في مملكته يقدر على القتال إلا استنهضه ، وكان مقصودة الأعظم قطع تطلع أهل المغرب عن الأندلس وتخويفهم من القدوم إليها .

ولم تزل الجموع تتألف وتتوافد إلى أن امتلأت جزيرة الأندلس خيلا ورجالاًً من الفريقين كل أناس قد التفوا على ملكهم .

فلما تكاملت عساكر المسلمين في الجزيرة قصدت الأذفونش ، وكان نازلاً بمكان يسمى الزلاقة بالقرب من بطليوس .

وعلى مقتضى السنة قدم يوسف بن تاشفين كتاباً يعرض على قائد الصليبيين الدخول في الإسلام أو الحرب أو الجزية ، فلما سمع الأذفونش ما كتب إليه زاد في طغيانه ، وأقسم أن لا يبرح من موضعه حتى يلقى يوسف بن تاشفين ، وكتب إليه كتاباً يصف ما عنده من القوة والعدد وبالغ في ذلك ، فأجابه يوسف بن تاشفين على ظهر كتابه بقوله : " الذي يكون ستراه ". فلما عاد الكتاب إلى الأذفونش ارتاع لذلك وعلم أنه بلي برجل له عزم وحزم فازداد استعداداً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معركة الزلاقة رمضان 479هـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجـــلة العـــــرب الثقافية :: 
المــــجلــــة الــدينية
 :: قســـم الاحكـــام الشــرعية
-
انتقل الى: