مجـــلة العـــــرب الثقافية
اهلا عزيزي الزائر اذا كنت مشترك نرجو الدخول بعضويتك واذا لم تكن مشتركا بأمكانك التسجيل من هنــا



 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثراديو سهرالتسجيلدخول
للاعلان بالمجلة الرجاء الضغط على بنر اعلن هنا واملاء الاستمارة
 ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا منتديات الشرق ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا  ضع إعلانك هنا


شاطر | 
 

 رمضان شهر القران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zamba2a
.
.
avatar

انثى
عدد المشاركات : 2405
العـــــــمر : 96
الدولـــــة :
نقـــــــاط : 2371
تاريخ التسجـيل : 05/05/2008


بطاقة الشخصية
احترام قوانين المنتدى:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: رمضان شهر القران   الخميس أغسطس 20, 2009 11:22 pm

القرآن الكريم كتاب الأمة الخالد الذي أخرجها -بإذن الله - من الظلمات إلى النور ، وأنشأها نشأة أخرى ، وبدل خوفها أمناً ، وذلها عزاً .


ومكن لها في الأرض ، فيه نبأ من قبلنا ، وخبر ما بعدنا ، وحكم ما بيننا ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، والذكر الحكيم ، والصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسن ، ولا يخلق على كثرة الرد ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيم ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : "جمع الله في هذا الكتاب علم الأولين والآخرين ، وعلم ما كان وعلم ما يكون ، والعلم بالخالق جل وعلا وأمره وخلقه " ، وكان عثمان رضي الله عنه يقول : "لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم " .

وشهر رمضان هو شهر القرآن ، ففي شهر الصيام تنزل القرآن ، قال تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان} (البقرة 185) ، وفي شهر رمضان كان جبريل يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيدارسه القرآن كل ليلة كما في الصحيحين ، وكان يعارضه القرآن في كل عام مرة ، وفي العام الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عارضه جبريل القرآن مرتين .

من أجل ذلك اهتم السلف رحمهم الله بقراءة القرآن في هذا الشهر اهتماماً خاصاً ، فكانوا يخصصون جزءاً كبيراً من أوقاتهم لقراءة القرآن ، وربما تركوا مدارسة العلم ليتفرغوا للقرآن ، فكان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن كل يوم مرة ، وبعضهم يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ، وبعضهم في كل عشر ، وكانوا يقرؤون القرآن في الصلاة وفي غيرها ، فكان للإمام الشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة ، وكان الأسود يقرأ القرآن في كل ليلتين في رمضان ، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة ، وكان الإمام مالك إذا دخل رمضان يترك قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على قراءة القرآن من المصحف ، وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن .

ومما ينبغي أن يعلم أن الله عز وجل إنما أنزل هذا القرآن للتدبر والعمل لا لمجرد تلاوته والقلب غافل لاه ، قال سبحانه:{ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } (ص 29) ، وقال:{ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } (محمد 24) ، ولذلك وصف الله في كتابه أمماً سابقة بأنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني ، وهذه الأمية هي أمية عقل وفهم وأمية تدبر وعمل ، لا أمية قراءة وكتابة ، فقال سبحانه:{ ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون } (البقرة 78) ، والأماني هي التلاوة كما قال المفسرون ، أي أنهم يرددون كتابهم من غير فقه ولا عمل ، وأوضح ذلك نبينا صلى الله عليه وسلم حين حدث أصحابه يوماً فقال : ( هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء ، فقال زياد بن لبيد الأنصاري : كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن ؟! فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا ، فقال : ثكلتك أمك يا زياد ، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة ، هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم ) رواه الترمذي

إذاً فختم القرآن ليس مقصوداً لذاته ، فليس القصد هذ القرآن هذَّ الشعر ، بدون تدبر ولا خشوع ولا ترقيق للقلب ووقوف عند المعاني ، فيكون هم الواحد منا الوصول إلى آخر السورة أو آخر الجزء أو آخر المصحف ، ومن الخطأ أن يحمل أحدنا الحماس عندما يسمع الآثار عن السلف التي تبين اجتهادهم في تلاوة القرآن وختمه ، فيقرأ القرآن من غير تمعن ولا تدبر ، ولا مراعاة لأحكام التجويد أو مخارج الحروف الصحيحة ، حرصاً منه على زيادة عدد الختمات ، وكون العبد يقرأ بعضاً من القرآن جزءاً أو حزباً أو سورة بتدبر وتفكر ، خير له من أن يختم القرآن كله من دون أن يعي منه شيئاً ، وقد جاء رجل لابن مسعود فقال له : إني أقرأ المفصل في ركعة واحدة ، فقال ابن مسعود : " أهذّاً كهذِّ الشعر ؟! إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع ، وكان يقول : إذا سمعت الله يقول : يا أيها الذين آمنوا فأصغ لها سمعك ، فإنه خير تُؤْمَر به أو شر تُصْرَف عنه " ، وقال الحسن :" أنزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس تلاوته عملاً " .

فاحرص أخي الصائم على تلاوة القرآن في هذا الشهر بتدبر وحضور قلب ، واجعل لك ورداً يومياً لا تفرط فيه ، ولو رتبت لنفسك قراءة جزءين أو ثلاثة بعد كل صلاة لحصَّلت خيراً عظيماً ، واجعل لبيتك وأهلك وأولادك نصيبا من ذلك .

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ، ونور صدورنا ، وجلاء أحزاننا ، وذهاب همومنا وغمومنا ، وسائقنا ودلينا إليك وإلى جناتك جنات النعيم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رمضان شهر القران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجـــلة العـــــرب الثقافية :: 
المــــجلــــة الــدينية
 :: قســـم الاحكـــام الشــرعية
-
انتقل الى: