مجـــلة العـــــرب الثقافية
اهلا عزيزي الزائر اذا كنت مشترك نرجو الدخول بعضويتك واذا لم تكن مشتركا بأمكانك التسجيل من هنــا



 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثراديو سهرالتسجيلدخول
للاعلان بالمجلة الرجاء الضغط على بنر اعلن هنا واملاء الاستمارة
 ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا منتديات الشرق ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا  ضع إعلانك هنا


شاطر | 
 

 الاعتكاف وتربية النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zamba2a
.
.
avatar

انثى
عدد المشاركات : 2405
العـــــــمر : 96
الدولـــــة :
نقـــــــاط : 2371
تاريخ التسجـيل : 05/05/2008


بطاقة الشخصية
احترام قوانين المنتدى:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: الاعتكاف وتربية النفس   الخميس أغسطس 20, 2009 11:25 pm

مدار الأعمال على القلب فبصلاحه تصلح وبفساده تفسد ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب )متفق عليه.


وأكثر ما يفسد هذا القلب الملهيات والشواغل التي تصرفه عن الإقبال على الله عز وجل ، من شهوات المطاعم والمشارب والمناكح ، وفضول الكلام وفضول النوم ، وفضول الصحبة ، وغير ذلك من الصوارف التي تفرق أمر القلب ، وتفسد جمعه على طاعة الله ، من أجل ذلك شرع الله تعالى لعباده أنواعاً من الطاعات والعبادات تجمع على المرء قلبه وجوارحه ، ليشتغل بعبادة الله تعالى وحده ، ويتفرغ من جميع الصوارف والشواغل ، ومن أجَلِّ هذه الطاعات تلك السّنّة التي يخلو فيها المرء بربه متفرغاً لعبادته وذكره ، منصرفاً عن الدنيا وهمومها ، فتزكو نفسه ويطهر قلبه ، السّنّة التي حافظ عليها نبينا صلى الله عليه وسلم طوال حياته ، إنها سُنّة الاعتكاف ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف كل رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه اعكتف عشرين يوماً ) رواه أبوداود ، وتركه عليه الصلاة والسلام مرة فقضاه في شوال ، وكان يعتكف في العشر الأول ثم الوسطى ثم العشر الأخيرة يلتمس ليلة القدر ، ثم تبين له أنها في العشر الأخيرة ، فداوم على اعتكافه حتى لحق بربه عز وجل .

هذا الاعتكاف لم يشرع إلا لحكم عظيمة من أهمها : زيادة الصلة الإيمانية بالله ، والإكثار من أنواع العبادات التي تزكي النفس ، وتجعل المرء أكثر قدرة على مواجهة فتن الحياة ، ولهذا كان مقصود الاعتكاف وروحه كما يقول ابن القيم رحمه الله : " عكوف القلب على الله تعالى ، وجمعيته عليه ، والخلوة به ، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه ، بحيث يصير ذكره وحبه ، والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته ، فيستولي عليه بدلها ، ويصير الهم كله به ، والخطرات كلها بذكره ، والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه ، فيصير أنسه بالله بدلاً عن أنسه بالخلق ، فيعده بذلك لأنسه به يوم الوحشة في القبور حين لا أنيس له ، ولا ما يُفرح به سواه ، فهذا هو مقصود الاعتكاف الأعظم " أهـ .

وإذا كان هذا هو مقصود الاعتكاف ، فما هو الاعتكاف المطلوب لكي يتحقق المقصود منه ؟ هل هو ذلك الاعتكاف الذي يجعل المساجد مهاجع للنائمين وعناوين للمتزاورين ، وفرصة للتفنن في أنواع الأكل ، وتجاذب أطراف الحديث والضحك وفضول الكلام ؟ الاعتكاف الذي يخرج صاحبه وقد ازداد قلبه قسوة ، وأتى بمعصية التعدي على حرمات مساجد الله ، الاعتكاف الذي يجعله صاحبه وسيلة لزيادة الأصحاب ، وتقوية العلاقات الاجتماعية ونحو ذلك ؟! كلاّ والله فهذا شيء والاعتكاف النبوي شيء آخر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاعتكاف وتربية النفس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجـــلة العـــــرب الثقافية :: 
المــــجلــــة الــدينية
 :: قســـم الاحكـــام الشــرعية
-
انتقل الى: